ليس كل من كتبوا عن الحب ..كتبوا ..!

الجمعة، 3 يونيو 2011

أحبك.


لم أكن أعلم أن حبيبتي لصة ..
أخذت حياتي ، و ارتعشت قلبي ..!

..

عديني ..أن لا تفطري قلباً أحبني بأخذك لي ..

و تكوني مجرمة ..!

..

لا أعرف أبجديات الحب ..
لكنِ أحببتكِ ..دون حول أو قوة ..!
 و كنت قد فشلت ..في مادة الحب ..!

..




..

أحبيني بكل ما لديك ..
و سأحبكِ بي ..!

..



أنا الشخص الوحيد الذي لا يسأم غيابك ..
و يظل ينتظرك معكِ ،
فالنهايات لا تأتي ..
و أنا أحب انتظارك ..!

...

لا تنامي ،و لا تغمضي عينيك ..
سأسرق عنك غفوتك ، سآخذك حيث بائعة الأحلام ..
لا تبيعنا أحلام ، و تعطينا ..
لأننا "عشاق جداً" ..!

..
أخبريني ..
لماذا بدأت أحسك باردةً إلى حدٍ بعيد ؟!

...

أنا انتثر ..اتبعثر ..أجمعني ..
فأشكل أنتِ..
ما كنتُ أظنني مهووسةٌ بكِ إلى ذاك الحد ..!!

الأربعاء، 30 مارس 2011

قبل أن ..




حين تجدني أهوي في حزني /خوفي دون ارتطام، لا تبق مكتوفَ الأيدي ، أمسك بي ..أحضني بقوة ، قبلني كطفلةٍ عادت للتو للحياة ، امسح رأسي / دموعي ، حتى ينفض عني الحزن/ الخوف ..و قل لي "لا خوف لا ألم " ، أعدني إلى الحياة ، أعطني عينك لأرى الألوان ، فعدساتي رمادية ، و وجهي أسود ، و حزني أسود ، و لون جلدي اسود ، و طريقي أشعث ..! ، أزح عني كل هذا السواد، أشعلي قنديلاً أعلقهـ بداخلي فأبصرني جيداً بيضاء من غير سوء، و اطفي جمرةً تحرق صدري ، أعرني ألواني ، لأرسم منزلاً ، و منارة ، و بحر ، و شجرة لوز ، و أنت و أنا ..و الأرانب البيضاء ، القطط الرمادية ، صوت العصافير ..و طفلنا الذي سيأتي ..و أبناء جيراننا الأشقياء ..
أعلم أحاديثي معك مملة و مكررة ، حتى أنا مللت من الحديث ذاتهـ أكررهـ في كل يوم كمسجل لا يحمل غير شريطٍ واحد يعيدهـ كل يوم ، لكن ..صمتي أيضاً معك يجلب لك كل التأويلات السيئة ، و يعزز فيك شيطانك وساوس لا تخصك و لا تخصني ، بل تخص غيرتك ..! ، علمني كيف أقول الحكايا كما باقي النساء ، فأنا لا أتقن سرد الحكايا إلا عنك وحدك ، حيثُ لا أراك إلا أنت، و لا أبصر إلا أنت ، و لا ابكِ إلا أنت و لا أبغِ إلا أنت ، و يشقيني أن لا ترى إلا أنا ، و لا تبصر إلا أنا و لا تبكِ إلا أنا و لا تبغِ إلا أنا ..! ، أترى كيف أنا هي مجنونتك ؟!
 بصمتٍ رتيب تتابع نشرة الأخبار ، و مباراة كرة القدم ، و المسلسلات الهندية ..ووو ..و أحاديثي ..! ، من أين لك بكلِ هذا الجمود تصطحبهـ معك في طريقٍ لا يعرف غيري و غيرك و باب بيتنا المكسور ..؟! ، لا أعرف لم مع جمودك هذا و صمتك الرتيب أحبك ، أحبك بسيئاتك و خيراتك ، أحبك بجنونك و عقلك ، أحبك بكسورك و جبروك ، أريد أنت، لأنك لي وحدي ..، فأنت وحدك من يمتزج بجنوني ، و يظللني تحت الشمس ، و يعري مني كل الخوف ، فكنت أنت تدفق الأمان ..و الحب ..و الأشياء التي أحب  و أريد ..
لكن ، فيما لو ارتطمت ، عد إلى مكانك ، حينها إما أكون قد مت ، و إما قد صحوت فلا احتاجك ، فقط دعني أجرب ، كيف هي الصحوة ؟!


السبت، 26 مارس 2011

في قلبي ..



× نظراً لكثرة الراغبين مني بإحياء هذه المدونة ، تصبح هي بين أيديكم :)


  ليلةَ الأمس لم يعرفني الدفء ، مر هارباً و لم يعقب ، مر هارباً ليفتطر قلبي ، و يبكي ، على وطنٍ فيي و ليست فيه من شيء ك "أنت "، علمني بعد غيابك كيف يكون النسيبان وريدي ، أخبرني كيف أرى الطرق على مفترق من ضبابتين دمعيتين مالحتين كما لو كانتا بحراً ، كنتَ سيئاً جداً بما يكفي لأن تترك بقاياك حوالي تنكأ بي ، و أنت لم تعلمني كيف يرضون بالقضاء و القدر ، أو كيف اتلو الذكر الحكيم بصوتٍ يشبهـ صوتك ، أو حتى ما يومُ الجمعة إن لم أبخرك بدعواتي و أعطرك بطهري ، قالوا لي عنك "مت " ، و قلت لهم "أنهـ بقلبي ..لازال يحرك أطرافي و أنا معكم ، و يعينني على الحياة بلا جسدهـ ، أحسهـ داخلي أتسمعون نبضي يحمل قوة نبضين؟! ، انظروا في عيناي ، ستجدونهـ ، انظروا في قلبي / يدي/ وجهي/ ضحكتي/ بكائي ..أعدكم أنكم ستجدونهـ ، فأنا لم أبالغ انهـ بداخلي ، يرسم لطفلنا ذاك الغد المشرق الذي لا يفتأ إلا و أن جاء ليحمل اسمهـ بفخر "
اليوم آمنت أن الموتى لا يموتون _لهذا أكتب لك الكثير من الرسائل_، هم فقط يعيشون اليقظة و نحن نبقى في حلم ، و أنا منذ رحيلك بين الحلم و اليقظة ، معك وحدك لا اعرف مكوث الحزن ، معك و حدك أتوحد بك لأجد ذاتي ، فقط صبِّرني إلى أن ألحق بك ، فالحياة "مرة" ، لا تحمل لي البقاء طويلاً من بعدك ،  مع أنك بداخلي ، لكن افتقد أن أراك و أنت تحمل مسبحتك و أنت تتعطر ، و أنت تبتسم لي فتضحك لي الدنيا ، افتقد أن ألامسك أتحسسك بعد غيابٍ طويل ، أتأكد أنك بخير ، افتقد انتظارك و قلقي عليك ..افتقد أيامك ..
ذنبي أني أحبك ، أني أمارس حبك بكل طقوسهـ ، أني وفية بما يكفي لأن انتظرك كل ليلة ، حتى أنام فلا تأتِ حتى في أضغاث أحلامي! و أزيدك أني لازلت ارتدي خاتم زواجنا.

أتمنى فقط أن تكون بخير.